بيع المستكشف الحادي والعشرين لدى Numarine، وما دون 40 مترا يحتفظ بصدارته

هيكل حادي وعشرون، وموعد في 2027 يمكن للمشترين التمسك به
باعت Numarine اليخت 37XP الذي يمثل القارب الحادي والعشرين عبر خط مستكشفاتها، على أن يبلغ اليخت البالغ طوله 37.1 متر مالكه في 2027. ونقلت BOAT International ومعها SuperYacht Times الصفقة، ووصف الحوض الطراز بأنه من أشهر مستكشفاته 'في فئة ما دون الأربعين مترا.' ولم يفصح عن السعر، وهو أمر معتاد في بناء جديد شبه مفصل يوقع مباشرة على فترة إنتاج.
وبالنسبة إلى المشتري، تكمن جاذبية قارب كهذا في الحساب. فمستكشف بهيكل فولاذي دون 40 مترا يعبر المحيطات بطاقم تعده على أصابع يد واحدة، وينزلق إلى مراس وأحواض ترد ما هو أكبر. والمالك يقايض الطول التفاخري لعمل مفصل يتجاوز 50 مترا بالمدى وبعد البلوغ وتكلفة تشغيل لا تبتلع كامل سبب امتلاك قارب أصلا.
البناء المتسلسل يتفوق على طابور الأعمال المفصلة
والطراز 37XP خيط واحد في دفتر مزدحم. فلدى Numarine تسعة مشاريع مطلوبة أو قيد الإنشاء، ثلاثة منها من الطراز الجديد 40MXP الذي وجد الآن مالكه الثالث. ويضم مدى XP سبعة طرازات، من 22XP المدمج صعودا إلى 47MXP ثلاثي الأسطح بطول 46.7 متر الذي يتصدره الآن، وحتى 40MXP يقف دون الأربعين مترا بقليل، عند 39.01 متر.
وهذا مهم لأن قمة السوق تسير في الاتجاه المعاكس. فقد ارتفعت تكاليف البناء وصارت نوافذ التسليم لدى الأحواض الكبرى تمتد نحو نهاية العقد، ما يدفع المشترين قريبي الأجل إلى الوساطة أو نحو أحواض تستطيع تحديد موعد. والباني المتسلسل الذي يسلم منصة مكتملة ومثبتة في 2027 يجيب سؤالا يعجز عنه طابور الأعمال المفصلة.
تركيا تصعد في جدول ما دون 40 مترا
وتقرأ الصفقة كذلك بوصفها علامة على مصدر هذه القوارب اليوم. فتركيا تحتل المرتبة الثانية عالميا في بناء اليخوت التي يتجاوز طولها 24 مترا، برقم قياسي قدره 146 مشروعا مطلوبا أو قيد التنفيذ في 2025، وبما يقارب 5.9 بالمئة من الأسطول العالمي، وفق تقرير الدول الصادر عن BOAT International. وفي الشريحة العليا، سلمت Turquoise Yachts اليخت Angelique بطول 88 مترا، وهو أكبر يخت بني في البلاد على الإطلاق، بحسب SuperyachtNews.
ولا تلاحق Numarine ذلك الطول اللافت. فرهانها هو المستكشف دون 40 مترا، الشريحة التي تحمل بالفعل أكثر الهياكل عددا وأثبت الطلب، وهي تبني فيها بكميات فيما تتركز الأحواض الشمالية على العمالقة. وبالنسبة إلى مالك يزن مستكشفا قادرا دون 40 مترا، صارت القراءة العملية تشير إلى إسطنبول أكثر مما كانت.