Lloyd's Register: 40 بالمئة من الطواقم يقولون إن قواعد السلامة لا تتبع

استطلاع أجراه الأسطول على نفسه
في 5 مارس 2026 نشرت Lloyd's Register تقريرها لعام 2026 عن ثقافة السلامة ورفاه الطواقم في اليخوت، المعد بالتعاون مع SuperyachtNews. واعتمد على طواقم وموظفي شاطئ يعملون على يخوت تتجاوز 24 مترا، مع ورود نحو 79 بالمئة من الردود من سفن حمولتها 500 طن إجمالي أو أكثر، ولذلك فالصورة التي يرسمها تخص إلى حد بعيد الأسطول الأكبر. والرقم الرئيسي مزعج. فنحو 40 بالمئة من المستجيبين قالوا إن القواعد المكتوبة لا تتبع في الواقع اليومي لتشغيل اليخت، مع تخصيص أنظمة تصاريح العمل بالذكر.
ويسجل التقرير درجات لثقافة السلامة عبر مجموعة من المجالات. فجاءت القيادة عند 71.7 بالمئة إيجابية، وهو ما تقرأه LR بوصفه مجالا للتطوير لا أزمة. أما الرفاه والتعلم والانخراط فجاءت جميعا دون خط السبعين بالمئة الذي تعده الهيئة عتبة التحرك، عند 68.9 و 67.7 و 62 بالمئة. وصنفت العمليات والإجراءات، ومعها التواصل، بوصفها نقاط قوة نسبية، وهذه هي النقطة التي يعود إليها التقرير باستمرار. فالأوراق موجودة. والفجوة في ما إذا كانت تنجو من الاحتكاك بموسم مزدحم.
من أين يأتي الضغط
التقرير صريح بشأن مصدر تلك الفجوة. فهو يسمي أولويات الملاك وشركات الإدارة، وسلوك الربابنة وكبار الطاقم، العامل الحاسم. وحيث تدفع الجداول وتجربة الضيوف والمطالب التجارية بأقصى قوة، تفقد قوائم التدقيق واجتماعات السلامة قوتها. ويسري الإرهاق في النتائج كلها. فقد ذكرت مرارا ساعات العمل الطويلة والاعتماد الثقيل على العمل الإضافي وقصر وقت التعافي، وسجل المهندسون وكبار الضباط أدنى درجات الرفاه بين كل المجموعات.
والموضوع الثاني هو الصمت. فالثقة في التحدث دون عواقب كانت منخفضة، والانخراط كان أضعف على اليخوت دون 500 طن إجمالي وبين الطواقم طويلة الخدمة، ويشير التقرير إلى هبوط في شريحة من ست إلى عشر سنوات خدمة، وهي المرحلة التي غالبا ما يعاد فيها تقييم المسار المهني. والقلق العملي بالنسبة إلى المالك واضح. فالشخص الأرجح أن يلاحظ عيبا يتكون هو غالبا الأقل استعدادا لإثارته. ويرى المؤلفون أن النتائج تشير إلى الحاجة إلى قيادة أقوى وإدارة أفضل للإرهاق وثقافة إبلاغ تلتقط المشكلات مبكرا.
نطاق فحص المالك صار يشمل الثقافة
هذا معيار مرجعي لا قاعدة بموعد نهائي، ولا أحد ملزم بالتحرك بناء عليه. لكنه يهبط في لحظة تتجاوز فيها شركات التأمين ودول العلم والمشترون ملف الشهادات إلى الطريقة الفعلية لتشغيل اليخت. فثقافة السلامة لدى شركة الإدارة صارت بندا من بنود العناية الواجبة عند الشراء أو عند حجز رحلة تأجير، في المرتبة نفسها مع وضع التصنيف وتاريخ الصيانة. ووصفت Stephanie McLay، التي تقود عمل العوامل البشرية في Lloyd's Register، الطواقم بأنها أعظم أصول القطاع، ورفاهها، على حد قولها، "أقوى تدخل في مجال السلامة يمكننا القيام به".
وبالنسبة إلى مشتر أو عميل استئجار، يحول التقرير موضوعا ناعما إلى أسئلة لها إجابات ملموسة. فبإمكان مالك محتمل أن يطلب سجل اليخت في أشباه الحوادث والإبلاغ عن الحوادث، وكيفية إدارة ساعات الطاقم والتناوب خلال أشهر الذروة. وسؤال ما إذا كانت دروس حادث واحد تصل فعلا إلى بقية أسطول الإدارة سؤال وجيه كذلك. فالشهادات تؤكد أن اليخت بني وجهز وفق المعيار. أما ما يقيسه الاستطلاع فهو ما إذا كان ذلك المعيار يصمد حين يبلغ الموسم أشد ازدحامه.