المراسي واليخوت الكبيرة ترفع MarineMax إلى ربح بـ 15.4 مليون دولار

الإيرادات تتراجع والربح يصعد
في الأشهر الثلاثة المنتهية في 30 يونيو 2026 أعلنت MarineMax إيرادات بـ 611.3 مليون دولار، أي أقل بنحو 7 بالمئة من 657.2 مليون دولار قبل عام. وتراجعت مبيعات المتاجر المماثلة بالنسبة نفسها البالغة 7 بالمئة. أما السطر الذي تغير فهو تحت ذلك: ربح صاف بـ 15.4 مليون دولار، أو 0.66 دولار للسهم المخفف، مقابل خسارة صافية بـ 52.1 مليون دولار، أو 2.42 دولار للسهم، في الربع نفسه من العام الماضي. وعلى الأساس المعدل بلغ الرقم 18.8 مليون دولار، أو 0.81 دولار للسهم.
وصعد الربح الإجمالي 9.2 بالمئة إلى 218.1 مليون دولار على إيرادات أدنى، وهو ما رفع الهامش الإجمالي 530 نقطة أساس إلى 35.7 بالمئة. وبلغ EBITDA المعدل 51.3 مليون دولار مقابل 35.5 مليون دولار. وقال الرئيس التنفيذي بريت ماكغيل: "عمل فريقنا بانضباط خلال الربع، وحقق توسعا ملموسا في الهامش الإجمالي، رغم استمرار الضعف في قطاع القوارب الترفيهية". وتضع توجيهات العام الكامل EBITDA المعدل بين 110 و125 مليون دولار، وربح السهم المعدل بين 0.40 و0.95 دولار.
الهامش جاء من أنشطة اليخوت الكبيرة في الشركة
تعزو MarineMax هذا التحسن إلى نمو أنشطتها ذات الهامش الأعلى، وتسمي منها خدمات اليخوت الكبيرة، والمراسي ومنها IGY، وقطع الغيار والخدمة. أما الجانب الضعيف فهو بيع القوارب بالتجزئة، وفيه يقع تراجع الإيرادات. وهذا التقسيم يعني مالك اليخت الكبير أكثر مما يعنيه الرقم الرئيسي، لأن النصف المربح من هذه الشركة هو النصف الذي يتعامل مع اليخوت الكبيرة، لا النصف الذي يبيع القوارب الصغيرة من ساحة العرض.
والأسماء المعنية مألوفة. فشركتا Fraser Yachts و Northrop & Johnson، وهما من بيوت الوساطة الأرجح أن يوقع المالك معها اتفاق وكالة مركزية، تقعان داخل MarineMax. وكذلك شبكة IGY Marinas التي تدير مراسي في الكاريبي والبحر المتوسط والأمريكتين. وأداء هذه الأنشطة هو اليوم الجزء الذي يحمل بقية المجموعة.
وهو يغير سعر الشركة أيضا
ذكرت تقارير أن MarineMax تستعد لعملية بيع محتملة، بعد أن دفع المستثمر الناشط Donerail Group المجلس نحو مراجعة استراتيجية. وربع يظهر توسعا في الهامش، وانخفاض المخزونات 13 بالمئة إلى 788.6 مليون دولار، وإعادة تمويل 1.49 مليار دولار من التسهيلات المضمونة ذات الأولوية حتى 2031، هو دفتر أقوى للعرض على المشترين من ذلك الذي أنتج خسارة بـ 52.1 مليون دولار قبل اثني عشر شهرا.
أما السؤال العملي بالنسبة للمالك فليس سعر السهم. بل إن اتفاق الوكالة المركزية وعقد المرسى الطويل الأجل يمكن أن ينتقلا معا إلى شركة أم جديدة، وذراعا الوساطة والمراسي هما بالضبط القطعتان اللتان قد يرغب المشتري في الاحتفاظ بهما أو فصلهما. وإن كان أحدهما عندك مستحق التجديد هذا العام، فمن المفيد أن تعرف من قد يجلس على الطرف الآخر من الطاولة عند التوقيع.